كشف دبلوماسيون أن جنوب افريقيا قررت أول من أمس اتهام حلف شمال الأطلسي «الناتو» باستهداف العقيد الليبي معمر القذافي عمداً لكنها تراجعت عن ذلك في خطابها في مجلس الأمن الدولي. وكانت نسخة مكتوبة من الخطاب وزعت على الصحافيين قبل أن تلقيه وزيرة خارجية جنوب افريقيا مايتي نكوانا ماشاباني في جلسة مغلقة في مجلس الأمن تضمن أن ضربات الحلف الأطلسي في ليبيا تعرقل جهود الاتفاق على قرار بشأن سوريا.

غير أن الدبلوماسيين ذاتهم الذين استمعوا إلى الخطاب ذكروا أن وزيرة خارجية جنوب افريقيا ألقت كلمة لا علاقة لها بالنسخة المكتوبة التي وزعت، مؤكدين أنها لم توجه أي انتقادات للحلف.

إلى ذلك قالت وزيرة الخارجية في الخطاب الذي وزع إن «نيتنا لم تكن إطلاقاً تغييراً في النظام أو استهداف أشخاص كما هو الحال مع العقيد القذافي»، مضيفةً إن «هذا الأمر واضح مع الاستهداف المنهجي لمقر إقامته والذي أدى إلى مقتل أحد أبنائه وحفيد له في الأسابيع الماضية» مؤكدةً اتهامات وجهها الرئيس جاكوب زوما الذي قال إن «الحلف الأطلسي يتجاوز تفويضه».