أعلنت إسبانيا أمس قرارها طرد السفير الليبي بعد أن فقد نظام معمر القذافي «أي شرعية»، فضلاً عن ثلاثة موظفين في السفارة لممارستهم «أنشطة لا تتناسب» مع صفتهم الدبلوماسية. وأعلنت وزارة الخارجية الاسبانية في بيان ان الحكومة الإسبانية «قررت إنهاء مهمة السفير المعتمد في مدريد من جانب السلطات في طرابلس، بعد أن فقد نظام القذافي أي شرعية بسبب القمع المستمر ضد السكان الليبيين».

وأضافت الوزارة أن أمام السفير العجيلي عبدالسلام علي بريني عشرة ايام لمغادرة البلاد. وتابع البيان ان اسبانيا قررت أيضاً «طرد ثلاثة موظفين في السفارة الليبية في مدريد كانوا يمارسون أنشطة لا تتناسب وصفتهم الدبلوماسية». وكانت الحكومة الاسبانية أعلنت في الثامن من يونيو انها تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين على انه «الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي». وهذا الإعلان جاء على لسان وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث خلال زيارتها إلى بنغازي. وذكرت حينها ان حكومتها كانت «أول من أعلن أن الحل في ليبيا يمر عبر رحيل» معمر القذافي.