سخر فيليب كراولي، الذي كان حتى أسابيع قليلة الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، من الرئيس باراك أوباما لأنه حضّ النائب أنتوني وينر، الذي أقر بأنه بعث رسائل وصوراً إباحية لنساء على الإنترنت ويمتنع في الوقت نفسه عن دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للاستقالة على خلفية حملة القمع العنيفة للمتظاهرين.

وكتب كراولي على حسابه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي «غريب أن يفكّر أوباما بأن على النائب وينر أن يستقيل وليس الأسد، هل بعث رسائل فاسقة يشكل انتهاكاً للمصلحة العامة وليس قتل الناس؟».

ولم يصدر كراولي منذ مغادرة منصبه أي تعليق سياسي يختلف كثيراً مع سياسة الوزارة التي كان ناطقاً باسمها، ولكن يبدو ان تصريح أوباما قبل يومين انه لو كان مكان النائب وينر لاستقال استفزّه.

وأقر كراولي في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» بأن الإدارة الأميركية تواجه تحديات صعبة في ما يتعلق بسوريا. ورغم قوله انه يتفهّم تردد واشنطن في اتخاذ موقف إلى جانب أحد الأطراف في سوريا، أعرب عن تخوّفه من أنه « إذا فشلنا بأن نقف بقوة إلى جانب المتظاهرين.. فإننا لن نكون قادرين على إعادة إطلاق علاقتنا مع المنطقة».