قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية ان زيارة وزير الخارجية آلان جوبيه للجزائر، التي بدأت مساء، يراد منها الالتفات إلى المستقبل.
وأضاف فاليرو في تصريحات إلى الصحافة إن الجزائريين شركاء مهمون نتحدث معهم في كل شيء بروح بناءة، مؤكداً التواصل يطال كافة المواضيع والنواحي.
ومن بين المواضيع التي تحدث عنها فاليرو الشق الاقتصادي خاصة بعد منتدى الشراكة الجزائرية الفرنسية نهاية شهر مايو الماضي الذي جمع 600 مؤسسة تتويجاً لمهمة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جون بيير رافاران قائلًا إن «الوضع الاقتصادي في الجزائر يمثل لنا جانباً غاية في الأهمية».
وشدد الناطق باسم الخارجية الفرنسية على الحوار بين البلدين.
وبالإضافة إلى مسألة منح التأشيرات التي اعتبرها فاليرو انها تسجل تحسناً، ركز الناطق على مشاريع فرنسا والاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل وعلى مزيد من التعاون المدني لمنح شباب هذه المنطقة «الخيار بين الإرهاب ومصير فردي يمكن التحكم فيه فعلياً».