اقر النواب الكنديون تمديد ـ ولمدة ثلاثة شهور ـ العمليات العسكرية الكندية داخل مهمة الحلف الاطلسي في ليبيا، التي تشهد مواجهات بين الثوار وكتائب العقيد معمر القذافي.

ولم يكن هناك اي شك حول هذا التمديد، كون الحكومة المحافظة برئاسة رئيس الحكومة ستيفان هاربر تتمتع بالأغلبية في البرلمان والمعارضة تدعم الخطوط الكبرى لمهمة كندا في ليبيا. وكان هاربر يتمنى حصول تصويت بالإجماع على تمديد المهمة، ولكن زعيمة حزب البيئة (الخضر) إليزابيث ماي صوتت ضد التمديد.