اعترفت بنما بالمجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، على انها «الممثل الشرعي للشعب الليبي». وقال رئيس بنما ريكاردو مارتينيلي في بيان ان «الشعب البنمي يدعم جهود المجلس الوطني الانتقالي وكل الذين يناضلون من اجل الحرية والسلام باسم الشعب الليبي». واصبحت بنما بذلك اول دولة في اميركا اللاتينية والدولة الـ 14 التي تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي. وكانت كل من الإمارات وقطر والأردن وكندا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وغامبيا ومالطا والسنغال واسبانيا واستراليا والولايات المتحدة وألمانيا اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي.