جرح سبعة فلسطينيين وأصيب العشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت أمس بين مئات الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في قرية دير قديس غرب رام الله. وأكد مصدر طبي فلسطيني ان «سبعة فلسطينيين أصيبوا بجروح بينهم اثنان بحالة الخطر، جراء إطلاق نار إسرائيلي خلال مواجهات اندلعت مع مئات الفلسطينيين المشاركين في مسيرة توجهت إلى الأراضي المملوكة لأهالي قرية دير قديس بدأت السلطات الإسرائيلية بتجريفها لصالح شق طريق استيطانية جديدة ومصادرة الأراضي المجاورة لها». إلى ذلك نجح المشاركون في المسيرة في اختراق التواجد المكثف للقوات الإسرائيلية التي استخدمت الرصاص والقنابل المسيلة للدموع ضد الفلسطينيين الذين تمكنوا من إيقاف الجرافات عن العمل بشكل مؤقت. وقال مشاركون في المسيرة إن القوات الإسرائيلية اعتدت على عدد من المشاركين بالهراوات وأصابت بعضهم برضوض. «الأونروا»: عمليات الهدم الإسرائيلية شردت 67 طفلاً

أظهر تقرير صادر عن وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ان شهر مايو الماضي سجل ارتفاعا قياسيا في عدد الأطفال الذين تعرضوا للتشريد بسبب عمليات الهدم الإسرائيلية القسرية لمنازل المواطنين في الضفة الغربية. وأوضح الناطق الرسمي لـ«الأونروا» سامي مشعشع ان «عمليات الهدم قد تسببت بتشريد 67 طفلا في مايو، وهو أعلى رقم يتم تسجيله حتى الآن في هذا العام». مضيفا ان 64 من أولئك الأطفال من المنطقة المصنفة (ج) وثلاثة من القدس الشرقية».

وقال مشعشع انه «يتم منع الفلسطينيين من الحصول على رخص البناء، ما يضطرهم إلى البناء بشكل غير قانوني. وهم يعانون بعد ذلك من الإذلال بسبب قيام السلطات الإسرائيلية بتدمير منازلهم أو إجبارهم على هدم بيوتهم بأيديهم وعلى حسابهم الخاص». وتشير أرقام «الأونروا» إلى أن 304 اشخاص بالغين واطفال قد تعرضوا للتشريد أو تضرروا بسبب عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية. وبموجب السياسة الإسرائيلية لتقسيم المناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يسمح للفلسطينيين بالبناء في مساحة 13 في المئة فقط من القدس الشرقية المحتلة. إسرائيل تصادق على قانون بصمات الفلسطينيين

صادقت لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية الإسرائيلية أمس على مشروع قانون يقضي بأخذ بصمات الفلسطينيين والعمال الأجانب قبل دخولهم إلى إسرائيل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إنه «إذا تبين من البصمات ضلوع أي من الراغبين في دخول البلاد بأعمال جنائية فسيكون بإمكان الشرطة منعه من ذلك». مشيرة إلى أن مشروع القانون قدمته الحكومة إلى الكنيست للتصويت عليه. من جانب آخر، صادقت لجنة التخطيط والبناء في إسرائيل على خطة تقضي باختيار أماكن متعددة في جميع أنحاء إسرائيل لتكون بمثابة مقابر جماعية في حالة حدوث كارثة ما في إسرائيل قد تؤدي لمقتل الآلاف. وتأتي الخطوة في إطار استعدادات الحكومة لاحتمالات حدوث هزة أرضية قوية في إسرائيل أو تعرضها لهجوم كبير في حالة نشوب نزاع. السجن الإداري لاثنين من نواب «حماس»

أفادت كتلة «حماس» البرلمانية أمس بأن محكمة إسرائيلية قضت بسجن اثنين من نوابها المعتقلين إداريا. وذكرت الكتلة، في بيان صحافي، أن محكمة عوفر العسكرية حكمت بالاعتقال الإداري على النائب في المجلس التشريعي أحمد الحاج لمدة ستة شهور، وأربعة شهور للنائب نزار رمضان. واستنكرت الحكمين على نائبيها، مؤكدة أنه «محاولة صهيونية مكشوفة هدفها ضرب جهود المصالحة والتأثير على الأغلبية البرلمانية ومحاولة لإفراغ الضفة الغربية من القيادات والرموز». وطالبت بالإسراع في استئناف عمل المجلس التشريعي «كرد وطني جامع في مواجهة إجراءات العدو الصهيوني».