جدد التحالف الكردستاني في العراق دعوته الأطراف السياسية إلى «عدم التصعيد في المواقف الذي يضر بالعملية السياسية، ما ينعكس سلباً على استقرار العراق».

وقال الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب في تصريح صحافي إن «ائتلاف الكتل الكردستانية يدعو إلى عدم التصعيد، واستكمال تنفيذ اتفاقات مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل».

وأضاف الطيب أن «الائتلاف عقد اجتماعا بمناسبة الفصل التشريعي الأول للسنة الفصلية الثانية، جدد فيه دعوته الأطراف السياسية إلى عدم التصعيد الذي يضر بالعملية السياسية واستقرار البلاد، خاصة بعد ما شهدته العلاقة ما بين ائتلافي العراقية ودولة القانون من توتر».

وأكد على أن التحالف الكردستاني «مستعد لبذل كل ما بوسعه من اجل وقف التصعيد الحالي الذي يسود العلاقة ما بين الكتلتين السياسيتين الكبيرتين (العراقية ودولة القانون)، من خلال اللقاءات المشتركة وتفعيل لغة الحوار فيما بينهما».

وتابع أن «الكرد يعتقدون، ومعهم أطراف كثيرة داخل العملية السياسية، بأن مبادرة رئيس إقليم كردستان والاتفاقات التي أسفرت عنها، ستظل هي الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة وتعزيز حكومة الشراكة الوطنية، بما يحقق الاستقرار والازدهار للشعب العراقي».

وأوضح: «نحن في ائتلاف الكتل الكردستانية نحرص على إضفاء المزيد من الحيوية على أداء مجلس النواب لتولي مهامه التشريعية والنيابية من خلال الحرص على تشريع القوانين الأساسية الملحة، وفي مقدمتها القوانين المتفق عليها في مبادرة البارزاني في أربيل».

وقال إن «من ضمن أهم القوانين المتفق على تفعيلها في مبادرة أربيل هي قوانين اللجنة الاتحادية والنفط والغاز والمصالحة الوطنية والأجهزة الأمنية والأحزاب ومجلس الاتحاد ومفوضية الانتخابات وشبكة الإعلام وديون الرقابة المالية وحماية الصحافيين».