أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس عن مقتل ستة أشخاص بينهم خمسة جنود عراقيين وإصابة 27 شخصاً بينهم 11 عسكرياً في هجمات متفرقة في العراق، في وقت حذر محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم من انسحاب القوات الاميركية سيؤدي الى انهيار الوضع الأمني.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان جنديين عراقيين قتلا في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء نقطة تفتيش للجيش في منطقة حي الجامعة (غرب). وأضاف أن مسلحين مجهولين اغتالوا جنديا عراقيا بأسلحة كاتمة للصوت لدى تواجده في نقطة تفتيش للجيش في منطقة الشعلة (شمال غرب). كما أصيب ستة أشخاص بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الدورة (جنوب غرب). وأوضح ان «أربعة أشخاص جرحوا في انفجار عبوة ناسفة في حي الطعمة وأصيب اثنان من عمال التنظيف بجروح بانفجار عبوة ثانية على إحدى الطرق الرئيسية في الدورة».

وفي الموصل (350 كيلومتراً شمال بغداد)، أعلن ضابط في الجيش العراقي «مقتل جنديين عراقيين بهجوم مسلح استهدف دوريتهم في حي القدس، شرق المدينة». وفي كركوك، أعلن النقيب برزان محمد العبيدي من الشرطة «إصابة 11 عسكرياً بينهم ضابط برتبة ملازم أول بانفجار عبوة ناسفة داخل مقر للجيش العراقي في منطقة زعيتون (60 كيلومتراً جنوب كركوك)». وأشار الى ان «ثلاثة من الجرحى إصاباتهم خطيرة».

وفي هجوم آخر، أعلن الملازم علي محمد من شرطة محافظة بابل «مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة في ناحية المسيب (60 كيلومتراً جنوب بغداد)».

قلق أمني

إلى ذلك، حذر محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم من خطورة انسحاب القوات الاميركية المقرر نهاية العام الحالي، معتبراً انه سيؤدي الى «انهيار الوضع الأمني» في البلاد عموماً وكركوك المتنازع عليها خصوصاً.

وعن تأثير انسحاب القوات الاميركية، قال كريم، وهو رئيس اللجنة الأمنية في محافظة كركوك لوكالة «فرانس برس» إن «بقاءهم (الجنود الأميركيين) ضروري للحفاظ على سماء العراق وحدوده وللحفاظ على الأمن الداخلي للبلاد، لأننا نشهد خطراً كبيراً من خلال تصاعد أعمال العنف ومخاوف عودة العنف الطائفي». وأكد كريم ان «الوجود الأميركي مهم جداً في المناطق المتنازع عليها خصوصا (الواقعة) في محافظة كركوك». وشدد على ان «الوضع الأمني سينهار في العراق اذا انسحبت القوات الاميركية». وتابع ان «وجودهم ضروري في كركوك والمناطق المتنازع عليها» في عموم العراق.