أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة احترام بلاده والتزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، فيما استنكر النائب حسن الدوسري تواجد مسؤول أميركي بمحاكمة رسمية، معتبراً ذلك تدخلا سافرا في سيادة البحرين. وقال وزير الخارجية خلال استقباله أمس مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل مايكل بوسنر إن البحرين مستمرة في تطوير النهج الحقوقي بما يكفل كرامة ورفاه المواطنين والمقيمين على أرض المملكة. ورحب الشيخ خالد بن أحمد بمساعد وزيرة الخارجية الأميركية، مشيداً بالعلاقات الطيبة التي تربط بين البحرين والولايات المتحدة الأميركية، كما بحث معه الإجراءات التي يتم الإعداد لها لبدء حوار التوافق الوطني الذي دعا إليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة من أجل دفع عجلة مسيرة الإصلاح والتقدم.

من جانب آخر ، أكد عضو كتلة المستقلين النائب حسن الدوسري انه يدعم استنكار تجمع الوحدة الوطنية الذي سيتحول إلى جمعية سياسية بخصوص تواجد مسؤول أميركي بمحاكمة رسمية وبالفعل هذا يعتبر تدخلا سافرا في سيادة البحرين وشأنها الداخلي ووقوفا واضحا مع الجهات التي زعزعت أمن البحرين وساهمت في ترويع الآمنين.

واعتبر النائب الدوسري أن حضور المسؤول الأميركي المحاكمة هو نوع من الدعم المعنوي الذي تقوم به السفارة الاميركية في البحرين لمن شارك في الأحداث الأخيرة في البحرين، وطالب الحكومة منع مثل هؤلاء المسؤولين حضور المحاكمات، إلا إذا كانت هناك دعوة لحضور ممثلين من جميع السفارات المتواجدة. وأضاف أنه سبق له وان طالب منع ممثلي السفارة الاميركية حضور جلسات مجلس النواب، واستنكر حضور وفد أميركي ليسأل عن البحرين عن إيقاف أطباء وممرضين برئاسة مساعد وزير الخارجية الأميركي لحقوق العمل وشؤون العمال مايكل هبوسن.

وتساءل عضو كتلة المستقلين :«بأي صفة هذا المسؤول أو غيره يأتي للبحرين لكي يتدخل في شؤونها الداخلية وكيف يسمح المسؤولون في وزارة الصحة هذا التدخل، أين هذا المسؤول عندما تم اختطاف مركز السلمانية الطبي وأصبح العلاج فيه بالهوية.. ماذا قدم الأميركان للبحرين أيام الأزمة ، الم تكشف وثائق «ويكيليكس» وغيرها تدخلهم في البحرين؟» وأكد الدوسري بأن هذا التدخل السافر في شؤون البحرين مرفوض وليس فقط الأميركان بل من الجميع، وإذا البحرين احتاجت الى مساعدة او عون فإن اخوانهم في دول مجلس التعاون الخليجي لن يقصروا في ذلك.