قال نواب من محافظة الطفيلة جنوب الأردن أمس أن ما حصل خلال زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى المدينة يوم الاثنين كان تدافعاً للسلام على الملك، مؤكدين أن الموكب المرافق له لم يرشق بالحجارة. وقال النائب يحيى السعود، نائب عن محافظة الطفيلة: «لم يكن هناك أي مبرر أن تقول بعض وكالات الأنباء انه تم رشق موكب الملك بالحجارة، فقد كنت شاهداً». وأصدر نواب وأعيان محافظة الطفيلة بياناً نفوا خلاله حصول مثل هذا الحادث، وقالوا إن ما حصل ربما احتكاك بين الأجهزة الأمنية مع «بعض المواطنين الذين أرادوا الوصول إلى الملك للسلام عليه». ()