أعربت إسرائيل عن أملها في أن تقوم الحكومة التركية المقبلة بمنع أسطول سفن مؤيد للفلسطينيين من المغادرة الى قطاع غزة بعد فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في الانتخابات.
وقال نائب وزير الخارجية داني ايالون للإذاعة العامة الاسرائيلية: »انه من الواضح اننا لا نرغب في رؤية تشجيع من الحكومة التركية للاسطول المستفز. نحن نأمل في ان لا تقوم حكومة مسؤولة بالتصرف ضد القانون الدولي وان تمنع مواطنيها من الذهاب الى المناطق الخطرة».
وأضاف ايالون ان »هذه الانتخابات هي فرصة لفتح صفحة جديدة وهذا لا يعتمد علينا بل على الاتراك ونحن نأمل في رؤية سياسة اكثر اعتدالا وتوازنا ومسؤولية من جانبهم. الحلول عند انقرة وليست لدينا». وأشار إلى»اننا لا نعتبر تركيا دولة عدو. نحن نأمل أن يوافق الأتراك على القيام بخطوة ذات دلالة بعد التدهور في العلاقات مع إسرائيل الذي حدث منذ عام او اثنين من جانبهم بشكل اساسي».
واكد منظمو أسطول مساعدات إنسانية دولي في نهاية مايو مجددا عزمهم على تحدي الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة في نهاية يونيو على الرغم من إعادة فتح المعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
وتعرض الأسطول الأول الذي كان متجها إلى قطاع غزة إلى هجوم من وحدة كوماندوز إسرائيلية في 31 من مايو 2010 وقتل فيه تسعة اتراك ما أثار إدانة دولية واسعة وسبب أزمة كبيرة في العلاقات التركية-الاسرائيلية.
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو طرح الثلاثاء الماضي اقتراحا بهدف تجنب أزمة متعلقة بإرسال أسطول جديد. وقال لوكالة الأناضول للأنباء »على الجمعيات المدنية ان تأخذ في الاعتبار ان معبر رفح (بين مصر وقطاع غزة) تم فتحه... ويجب ان تتصرف بحذر اكبر والاحتياط حتى لا تقع ضحية للتلاعب». ومع ذلك قال داود اوغلو انه سيكون من »غير المقبول» ان تفرض الحكومة التركية على مؤسسات مستقلة التخلي عن مشروع إرسال 15 سفينة من موانئ مختلفة في المتوسط الى غزة. ()