فتحت السلطات المصرية معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة أمس وفق الآلية الجديدة التى تم الاتفاق عليها مؤخراً بين الجانبين المصري والفلسطيني.

وقال مصدر أمني مصري من معبر رفح إن السلطات المصرية فتحت معبر رفح صباح امس وفق الآلية الجديدة التي تم الاتفاق عليها رغم استمرار أعمال الصيانة للبوابات المصرية، مشيرا إلى أنه تم إخطار المسؤولين في الجانب الفلسطيني بأعمال الصيانة لعدم تكرار الاحتجاج الذي حدث يوم السبت الماضي.

وأضاف المصدر أن معبر رفح استقبل امس نحو 550 فلسطينيا طبقا للاتفاق الذي تم بين الجانبين، وأنه سوف يتم إزالة جميع المعوقات الخاصة بأعمال الصيانة اليوم الأحد.

اشغال

في الأثناء، أفاد شهود لـــ «البيان» ان السلطات المصرية أعادت نصب السقايل الخشبية على جانبي البوابة المصرية لمعبر رفح مع ترك مجال لمرور الباصات القادمة من الجانب الفلسطيني والمغادرة إليه، وبينت المصادر أن العمل في الجانب الفلسطيني يسير بشكل طبيعي إيذانًا ببدء تسيير باصات المسافرين.

من جهتها، أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة امس عن فتح مكتب تسجيل للسفر بوزارة النقل والمواصلات ابتداء من يوم غد الاثنين. ودعت في بيان لها المسجلين على الموقع إلى تأكيد موعد حجزهم خلال أسبوعين من تاريخ إعلان فتح المكتب، «وإلا سيعد الحجز لاغيًا».

استطلاع

إلى ذلك، اظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «سما» الإخبارية الفلسطينية على موقعها على شبكة الإنترنت أن غالبية الفلسطينيين يعتقدون بأن التسهيلات التي قدمتها مصر لسفر سكان قطاع غزة عبر معبر رفح في الفترة الأخيرة «كافية».