ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن زيارة وزير الخارجية الألماني جيودو فيستر فيلا المرتقبة إلى القدس غدا الإثنين، تهدف إلى محاولة اقناع الجانب الفلسطيني بأن الجهود أحادية الجانب في الحصول على اعتراف أممي بدولة فلسطينية هو «نهج خاطىء»، كما كشفت ان واشنطن تنتظر الآن إعلان الحكومة الإسرائيلية القبول بالمبادىء التي وضعها الرئيس الأميركي باراك اوباما والخاصة بعملية السلام مع الفلسطينيين.

وقال موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بالانجليزية امس نقلا عن مسؤولين في برلين قولهم إن زيارة فيلا إلى القدس تتزامن مع زيارة وزير تنمية بلاده ديرك نيبل إلى قطاع غزة. أشارت إلى أنه من المقرر أن يلتقي الوزير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مسعى لإقناع عباس بالعدول عن المطلب الفلسطيني المقدم إلى الأمم المتحدة بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وسينصح القيادة بتقديم مشروع لمجلس الأمن يدعو إلى حل الدولتين على أساس حدود 67 وتبادل الأراضي.

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم وزير الخارجية الألماني اندريس بيشكي قوله «نعتقد بأن أي جمود في عملية سلام الشرق الأوسط سيمثل نكسة مع افتراض ما تشهده المنطقة من متغيرات».

كان بيان لوزارة الخارجية في برلين قد قال إن مباحثات فيستر فيلا سوف تتضمن عملية السلام في الشرق الأوسط فضلا عن الوضع الإنساني في قطاع غزة والعلاقات الاقتصادية. وسوف يلتقي وزير الخارجية الألماني خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

كما يلتقي في فلسطين مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، حيث يتم اطلاعهما على آخر التطورات على طريق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.

 

انتظار الرد

في الأثناء كشف موقع صحيفة «هآرتس» بالانجليزية، امس، ان البيت الأبيض ينتظر الآن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو قبوله بالمبادىء التي وضعها الرئيس الأميركي باراك اوباما والخاصة بعملية السلام مع الفلسطينيين.

وقالت الصحيفة ان مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد ستيفين سيمون ابلغ زعماء اليهود الأميركيين بهذا الموقف من إدارة اوباما. وأكدت انه اكد لهؤلاء بأن هناك فرصة لتفادي تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر القادم على مشروع قرار للاعتراف بدولة فلسطينية إذا ما قبل نتانياهو، موضحة ان الكرة أصبحت الآن في ملعب رئيس الحكومة الإسرائيلية. وستيفن سيمون وفق «هآرتس» يرأس الآن مجلس الأمن القومي الخاص بالشرق الأوسط وشمال افريقيا وقد حل مؤخرا مكان دان شابيرو والذي أعلن عن تعيينه سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل.