اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس القيادي في حركة «حماس» الوزير السابق وصفي قبها من منزله إضافة إلى سبعة فلسطينيين آخرين.

جاء ذلك عقب اقتحام الاحتلال الاسرائيلي للمدينة حيث حاصر منزل قبها (50 عاما)، الواقع في مدينة جنين (شمال الضفة) وسط اطلاق نار كثيف في المنطقة واقتاده الى جهة مجهولة.

وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش ان ضابط المنطقة الذي اقتحم المنزل اخبره بان يخرج معهم فورا فطلب المهندس وصفي إحضار الدواء الخاص به حيث انه يعاني من مرض السكري ومجموعة أمراض أخرى كالضغط ومن ثم تم اختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

واعتقل جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية ثمانية فلسطينيين بدعوى ضلوعهم في هجمات ضد أهداف إسرائيلية. وبحسب إذاعة الاحتلال فإن معظم المعتقلين اعتقلوا في قرية تلفيت قضاء نابلس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من قرية حوسان غرب بيت لحم. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد حلمي شوشة (22 عامًا) بعد مداهمة منزل عائلته. كما اقتحم عدد من جنود الاحتلال منزل شوشة، وأجروا عمليات تفتيش وعبث داخله، قبل أن ينسحبوا من البلدة مصطحبين المعتقل إلى جهة مجهولة.

وقرب قرية الجبعة جنوب بيت لحم، رشقت مجموعة من الشبان مركبات المستوطنين المارة بجوار الشارع بالحجارة، ما أوقع عددا من الإصابات في المركبات وحضرت إلى المكان قوات من الجيش لتمشيط المنطقة.

يشار إلى أن قبها تعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية مرات عدة، آخرها قضى في الاعتقال الإداري ثلاث سنوات، وكان صدر بحقه قرار بالإبعاد عن بلدته التي تقع داخل المناطق التي صادرها الجدار الفاصل.