في الوقت الذي رحبت فيه الحكومة السنغالية بزيارة الرئيس عبدالله واد إلى بنغازي، معتبرة أن رحلته تشكل مبادرة تشجع على السلام.. فجّرت هذه الخطوة جدلاً واسعاً في السنغال.

وقال الناطق باسم الحكومة السنغالية مصطفى غيراسي لشبكة التلفزيون العامة «ار.تي.اس» إن «السلام هو ما يرغب به الاتحاد الإفريقي وما يريده الرئيس وما يتمناه الليبيون والعالم أجمع»، مضيفاً أن واد الذي انتخب في العام 2000 «رئيساً للسنغال يدرك أن الرهانات معقدة وشاملة.

يمكن أن يكون للسلام تأثير في البلد وفي القارة وفي العالم». وتابع إن واد «وقبل أن يصبح رئيساً للسنغال اهتم دائما بقضايا السلام في العالم، وزيارته لليبيا أمر طبيعي»

. وذكر الناطق أن الرئيس السنغالي دعي إلى بنغازي (شرق ليبيا) من قبل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الهيئة القيادية للتمرد الليبي مصطفى عبدالجليل. وواد هو أول رئيس دولة يزور بنغازي منذ بدء التمرد منتصف فبراير في ليبيا.

بالمقابل، كتب الصحافي المدون سليمان جول ديوب الذي ينتقد النظام باستمرار أن الرئيس السنغالي «انتظر ليصبح القذافي على الأرض ليركله بقدمه». وتحدث الصحافي ذاته في مقال نشره على مدونته تحت عنوان: «قضية وادافي» عن ما سماه «التحول المدهش» لعبدالله واد. )