اتهم حزب التجمع الوطني الديمقراطي حزب الوزير الأول في الجزائر أحمد أويحيى جهات خارجية لم يحددها؛ بالتشويش على الإصلاحات التي أطلقها الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قبل أسابيع.
وهاجم رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع ميلود شرفي من سماهم «المشككين في الاصلاحات» قائلا إن هذه الفئة تنفذ تعليمات تلقتها من الخارج لاجهاض الاصلاح السياسي في الجزائر ومناوراتها ليست جديدة.
وأضاف شرفي، في مداخلة أمام حزبه في قسنطينة كبرى مدن شرق الجزائر أول من امس، ان التجمع الديمقراطي يؤمن بهذه الاصلاحات ويكافح لتجسيدها ويعمل من اجل الديمقراطية وتسهيل اعتماد أحزاب جديدة. ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد لموضوع مقاطعة عدد كبير من القوى الفاعلة في المجتمع لهذه المشاورات.
من جهتها، سخرت القوى السياسية والاعلام من هذا التصريح ووضعته ضمن ما سمته «اللغة الخشبية» التي استخدمها النظام منذ أعوام طويلة لتبرير فشله.
في المقابل، دعا الامين العام لجبهة التحرير الوطني عبدالعزيز بلخادم، شريك أويحيى في الحكومة؛ هيئة التشاور حول الاصلاحات السياسية الى ايجاد صيغ لاقناع الاحزاب والشخصيات المقاطعة. وقال انه من الاهمية بمكان التوصل الى مشاركة الجميع للنقاش حتى تكسب خطوات الاصلاح مصداقيتها.
.. في وقت أعلنت شخصيات بارزة بينها اربعة رؤساء حكومة سابقين وزعماء تاريخيين أنها لن تدخل التشاور لأنه غير مجد، ويكرس الوضع القائم ويطيل أمد الأزمة والجمود واحتكار السلطة والقرار بالقوة.