نفى محافظ شمال سيناء في مصر اللواء عبدالوهاب مبروك ما أوردته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بشأن تهريب كميات كبيرة من الأسلحة ومضادات الصواريخ إلى غزة عن طريق ليبيا ومنها إلى شبه جزيرة سيناء ثم عبر الحدود والإنفاق إلى قطاع غزة.
وقال مبروك، فى تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية إن «سيناء مسيطر عليها أمنياً، وخاصة في مداخلها ومخارجها؛ فى نفق الشهيد احمد حمدي وكوبرى السلام وفوق قناة السويس .. هذا غير الكمائن الثابتة والمتحركة المدعومة بقوات كبيرة من الجيش المصري»..
وأضاف أن «هناك حملات أمنية كبيرة على طول الشريط الحدودي مع غزة، وخاصة مناطق الأنفاق». وأوضح أن «تلك الأنباء كثيراً ما تخرج من الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية، وهي مزاعم واهية». .
وكانت صحيفة «معاريف» كتبت امس أن المعارك الدائرة في ليبيا أدت إلى ضعف النظام الليبي، زاعمة أن كميات كبيرة من الأسلحة التي كانت بحوزة الجيش الليبي تسرّبت إلى منظمات فلسطينية وتجار أسلحة.
وأضافت أن قسماً من هذه الأسلحة تم تهريبها إلى غزة وبينها مئات من صواريخ غراد بقطر 120 و122 مليمترا، والتي يتراوح مداها ما بين 60 و70 كيلومترا، ما يعني أنها قادرة على ضرب أهداف في وسط إسرائيل. وتابعت أنه تم أيضا تهريب قذائف صاروخية قصيرة المدى بقطر 60 ميلليمتراً، إضافة إلى بنادق وكمية كبيرة من الذخيرة.
وقالت الصحيفة إن معلومات وصلت إسرائيل أخيراً تفيد بأن تجار أسلحة حصلوا على قذائف مضادة للمدرعات اشترتها ليبيا من روسيا، ويخشى جهاز الأمن من وصولها إلى غزة. وقالت مصادر إن مصر تحاول مكافحة هذه الظاهرة عبر اعتراض قوافل الأسلحة، ولكن العديد من القوافل تصل إلى أنفاق التهريب، ومنها إلى القطاع.