وارى مصريون أمس الثرى 19 شهيدا ممن لم يتم التعرف على هويتهم، وذلك بعد اكثر من خمسة اشهر من سقوطهم على أيدي قوات الأمن المصري في احداث الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك. وأدى المئات من شباب «ثورة 25 يناير» صلاة الجنازة أمام مسجد السيدة نفيسة في القاهرة على أرواح الشهداء الذين اعتبروا مجهولي الهوية قبل دفنهم في مقبرة الامام الشافعي المجاورة. وقال المنسق العام لائتلاف «ثورة مصر الحرة» طارق زيدان إن «شباب ائتلافات الثورة نظموا جنازة واحدة للشهداء بعد ان استحصلوا على تصاريح من النائب العام بعد الفشل في التعرف على أصحاب الجثث والذين سقطوا في أحداث الثورة او ذويهم».

وأشاد زيدان بالشهداء الذين قال انهم ضحوا بحياتهم «لنستطيع ان نعيش الحرية التي نعيشها حالياً». ويعتقد ان نحو 800 مصري قتل من بينهم بعض رجال الشرطة اثناء عمليات الاحتجاج التي ادت الى اسقاط مبارك والتي استمرت ثمانية عشر يوما. وفي الثالث من أغسطس ستبدأ محاكمة مبارك، (83 عاما) بتهم تشمل قتل المتظاهرين. كما يحاكم بنفس التهمة وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي وعدد من كبار الضباط السابقين.

وتجرى تحقيقات بتهمة قتل متظاهرين مع عدد من كبار قيادات الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر والذي صدر حكم محكمة بحله.

لجان شعبية لتأمين «الثانوية العامة»

أعلن وزير التربية والتعليم المصري احمد جمال الدين موسى عن الاستعانة بلجان شعبية من «ائتلاف شباب الثورة» لحماية وتأمين لجان الثانوية العامة بمختلف محافظات مصر، وذلك في ظل الانفلات الأمني الذي تعانيه البلاد.

وقال الناطق باسم «ائتلاف شباب الثورة» محمد مصطفى انه سيتم الاستعانة بـ7 آلاف متطوع من الشباب لحماية وتأمين اللجان و«كنترولات» الثانوية العامة. واكد مصطفى، خلال مؤتمر صحافي جمعه بوزير التعليم ظهر أمس، أن المبادرة «تتضمن عملية تأمين اللجان، حيث تم تشكيل لجنة شعبية مكونة من 5 أفراد أمام كل لجنة، للقيام بعملية حماية المراقبين والطلاب خلال فترة الامتحانات»، موضحا انه سيتم تجهيز غرفة عمليات خاصة باللجان الشعبية التابعة للجان الثورة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والداخلية والقوات المسلحة وذلك للإبلاغ عن أي طوارئ تحدث خلال سير أعمال الامتحانات سواء بـ«البلطجة» أو أعمال شغب أو خلاف ذلك على أن تكون تلك الغرفة متصلة بغرفة العمليات الرئيسية بوزارة التربية والتعليم.