أشاد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بــ «الوقفة الخليجية المشرفة» وبالدعم الذي قدمته دول مجلس التعاون على جميع المستويات خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن هذا الدعم جاء نتيجة طبيعية لإطار الأسرة الواحدة الذي تعيش فيه الدول الست، والامتداد الثابت بين قادتها وشعوبها، معرباً عن تقدير بلاده لدعم الولايات المتحدة للحوار الوطني الشامل.
وأضاف الأمير سلمان خلال لقائه سفراء دول مجلس التعاون في العاصمة الأميركية واشنطن أن الوضع الذي مرت به البحرين أثبت تماسك وتكاتف دول مجلس التعاون.
وتطرق إلى الوضع في البحرين مع التحضير لمرحلة الحوار الوطني والدعم السياسي الذي حصلت عليه، مؤكداً أن ضمان نجاح الحوار يتطلب مشاركة جميع الأطراف وتوافقها مع التمسك بإصرار الشعب البحريني بكل مكوناته على روح الوحدة والتلاحم والاعتدال.
من جهتهم، عبر سفراء دول مجلس التعاون في الولايات المتحدة الأميركية عن تقديرهم لمدى أهمية زيارة ولي العهد، مؤكدين الدعم الكامل الذي تقدمه دولهم لكل جهود ومساعي البحرين للوصول إلى الحلول التي تناسب خصوصيتها وطبيعة مجتمعها. وأشادوا بمبادرة الحوار الوطني التي أعلن عنها الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وفي السياق، أعرب ولي العهد البحريني عن تقدير بلاده لدعم الولايات المتحدة الأميركية للحوار الوطني الشامل الذي أعلن عنه العاهل البحريني، معتبراً أن «هذا الدعم الذي يأتي من حليف مهم للبحرين كالولايات المتحدة، هو بلا شك عامل تشجيع، حيث تتهيأ البلاد لبدء الحوار في بداية الشهر المقبل». وقال سلمان بن حمد، خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعد لقاء سريع مع الرئيس باراك أوباما الذي أكد على الدعم القوي للجهود الحكومية البحرينية لاطلاق الحوار إن «اهتمام وحرص البحرين على مواصلة الإصلاح السياسي والاقتصادي هو هدف لا تحيد عنه البحرين،
ونتطلع لأن تصب النتائج المرتقبة من الحوار الوطني بالإيجاب في هذا الاتجاه، خدمة لتحقيق الطموح الذي يتطلع إليه الجميع في البحرين». وأضاف أنه «رغم صعوبة الظرف الذي مرت به البحرين فإنها وبلا شك ستعمل بكل جهد على جعل هذه التجربة مصدر قوة ودفعاً لتحقيق المزيد من المكتسبات فيها».
