ندد كتاب ومثقفون فلسطينيون بما يتعرض له الشعب السوري من «قمع».

وقال المثقفون في بيان إن الشعب السوري يتعرض «لأبشع أنواع القمع والاضطهاد من أجهزة النظام السوري الذي يفتك بمواطنين عزل يطالبون بالحرية والكرامة». وأضافوا ان «كل هذا يجري وسط الصمت الرسمي العربي والتلكؤ البائس للمؤسسة الثقافية العربية، هذا التلكؤ المشوب بالتشكيك بأهلية المجتمع السوري والتقليل من شأن أهمية حريته وجدارته بها». وتابع المثقفون: «لا نجد موقعنا إلا إلى جانب الشعب السوري وحقه البديهي في العيش بحرية وكرامة في سوريا ديمقراطية تعددية وموحدة»، لافتين إلى ما يتعرض له الشعب السوري من «أعمال قتل وحصار وقصف للمدن وتجويعها، وتصاعد حملات الاعتقال والتصفيات الجسدية التي تشنها أجهزة النظام متنقلة من شمال سوريا إلى جنوبها». واكد البيان أن «سوريا الحرة والديمقراطية هي ما تحتاجه فلسطين والأمة وليست سوريا المقهورة والمثخنة بدماء أولادها».