اقتحمت مجموعات كبيرة من اليهود المتطرفين صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك من بوابة المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال.
وقال المختص في شؤون القدس جمال عوض إن «مجموعات من المستوطنين المتطرفين اقتحمت باحات الأقصى من أبواب السلسلة والمغاربة والحديد تحت حماية وحراسة شرطية مكثفة، وبصورة استفزازية». وأضاف إن «المستوطنين شرعوا بأعمال استفزازية وعربدة داخل باحات الأقصى من خلال شرب الخمر وذلك احتفالاً بما يسمى عيد نزول التوراة التلمودي». لافتًا إلى أن شرطة الاحتلال تعزز من تواجدها في محيط الأقصى. وذكر أن مواجهات خفيفة اندلعت بين المرابطين في المسجد الأقصى والمستوطنين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المرابطين. وأشار عمر إلى أن هذه الجماعات غادرت باحات الأقصى من باب الحديد بعدما أدت طقوسًا وشعائر تلمودية، ولكن هناك خشية من عودتهم مرة أخرى، لافتًا إلى أن حالة من التوتر والترقب مازالت تسود محيط الأقصى.
وكانت قيادات الجماعات اليهودية المتطرفة دعت أنصارها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في فترة العيد المذكور وإقامة طقوس وشعائر تلمودية في باحاته.
إدانات دولية لإحراق مسجد في الضفة الغربية
أدانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة إحراق وتخريب مسجد في الضفة الغربية.
وأصدر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر بياناً أعلن فيه إدانة «الولايات المتحدة لإحراق وتخريب مسجد في بلدة المغير». وأضاف البيان ان «هذا الاعتداء هو آخر أعمال العنف التي تستهدف مساجد الضفة الغربية، وقد قوضت مثل هذه الحوادث جهود إقامة سلام شامل في المنطقة». ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى التحقيق في هذا الاعتداء وجلب المسؤولين أمام العدالة، كما حث كل الأطراف على الهدوء. كما أدان منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري إحراق وتدنيس المسجد، وقال ان «أفعال المتطرفين الإسرائيليين استفزازية للغاية»، مشيراً إلى ان الحكومة الإسرائيلية أدانت الهجوم. وشدد على ضرورة «اتخاذ إجراء رادع لمثل تلك الهجمات». يشار إلى ان مستوطنين أحرقوا الثلاثاء مسجداً في إحدى قرى رام الله بالضفة الغربية وكتبوا داخله شعارات تحريضية.
عريقات: ليس هناك مفاوضات مع الإسرائيليين
في واشنطن
أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن مباحثاته في العاصمة الأميركية واشنطن لا تتضمن أي اتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، وتقتصر فقط على المسؤولين الأميركيين.
وقال عريقات من واشنطن، التي يزورها موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ ثلاثة أيام، في تصريح لصحيفة «الأيام» الصادرة من رام الله، إنه «ليس هناك مفاوضات فلسطينية إسرائيلية في العاصمة الأميركية». وأضاف عريقات: «جئنا الى هنا من أجل نقل رسالة من الرئيس عباس إلى الإدارة الأميركية، ولم نعلم أن المفاوض الإسرائيلي اسحق مولخو موجود هنا الا من خلال وسائل الإعلام، ولكننا لم نلتق به، وإنما تقتصر لقاءاتنا على الجانب الأميركي». وقال عريقات: «نقلنا للمسؤولين في الإدارة الأميركية رسالة من الرئيس عباس تؤكد أولا أن المصالحة الفلسطينية هي مصلحة وطنية فلسطينية عليا». وأضاف: «أكدنا أنه اذا ما وافقت الحكومة الإسرائيلية على مبدأ الدولتين وعلى العودة الى حدود 1967 مع تبادل للأراضي متفق عليه.. فإننا على استعداد للعودة الى المفاوضات فورا». وتابع: «ثالثا: أكدنا أنه في حال رفض الحكومة الإسرائيلية هذه الأمور فإننا سنتوجه الى الأمين العام للأمم المتحدة بطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة».
جبريل يتهم عباس ودحلان بالوقوف
وراء أحداث اليرموك
اتهم الأمين العام للجبهة الشعبية - القيادة العامة أحمد جبريل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي في حركة «فتح» محمد دحلان بالوقوف وراء الأحداث التي شهدها مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد الماضي، وراح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى. وقال جبريل، في مؤتمر صحافي عقده أمس في دمشق، «قريباً جداً سنقدم لكم المعتقلين ليدلوا باعترافاتهم أمامكم ويقولوا لكم عن الأطراف التي تدعمهم وتقف وراءهم». في إشارة إلى عدد من الأشخاص الذين اعتقلهم الأمن السوري وفصائل فلسطينية على خلفية مهاجمتهم مقر الجبهة الشعبية - القيادة العامة في اليرموك.