استؤنف أمس فتح معبر رفع بين مصر وقطاع غزة من الاتجاهين، وذلك بعد اغلاقه لمدة أربعة أيام بسبب خلاف بين القاهرة وحركة «حماس» في غزة بشأن ترتيبات السفر.

وأكد مصدر أمنى مصري أنه تم إنهاء جميع الخلافات وتقريب وجهات النظر بين المسؤولين في مصر وحركة «حماس»، وأنه تم الاتفاق على رفع الحد الأدنى لعدد الفلسطينيين العابرين من 400 فرد إلى 500.

وقالت مصادر في الحكومة المقالة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنها قررت استئناف العمل في معبر رفح بعد تلقيها وعودا من السلطات المصرية بإدخال تسهيلات ملموسة على حركة السفر.

وذكرت المصادر أن السلطات المصرية وعدت بإدخال تسهيلات ملموسة على حركة السفر في المعبر والالتزام بالمواعيد المعلنة لعمله.

وقال شهود عيان ان حافلة تقل 60 فلسطينيا عبرت الحدود من غزة الى مصر عند معبر رفح، وهو نقطة الاتصال الوحيدة للقطاع مع العالم الخارجي. فيما ابتهج فلسطينيون ينتظرون القيام بنفس الرحلة عندما استمعوا الى هذه الانباء.

وقال جمال الدهشان (48 عاما) الذي كان ينتظر دخول مصر منذ يوم السبت الماضي انها «أخبار طيبة ان أعيد فتح المعبر وامل في ان تصبح الامور أكثر يسرا وان يصل كل مسافر الى وجهته».

من جانبه، أشاد سفير مصر لدى السلطة الوطنية ياسر عثمان، خلال زيارته المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، بـ«قيام مصر الجديدة بفتح معبر رفح بشكل دائم، إضافة إلى إعطاء تسهيلات لعبور الفلسطينيين إلى مصر، لما يشكله هذا المعبر من نافذة وحيدة يطل منها قطاع غزة على العالم الخارجي». وأكد دعم مصر المستمر للقضية الفلسطينية، لاسيما بعد التغير الحادث في سياستها بعد الثورة.

وكانت الحكومة المقالة علقت العمل على معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر أمام المغادرين منذ أيام احتجاجا على آليات السفر المعتمدة من السلطات المصرية في المعبر. وقال بعض مسؤولي «حماس» ان السلطات المصرية غيرت رأيها بخصوص فتح المعبر، وحاولت ابطاء تدفق الفلسطينيين إلى أراضيها.

فيما نفى مسؤول حدودي مصري ان مصر أغلقت المعبر، قائلا ان «حماس» هي المسؤولة عن اغلاقه من جانبها. وقال المسؤول ان معبر رفح يعمل وفقا لالية اعلنتها مصر من قبل وبدأت استخدامها يوم 28 مايو.