حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع من انتفاضة داخل السجون الإسرائيلية.

وأشار قراقع في بيان صحافي صادر عنه أمس إلى «تدهور الأوضاع الصحية للأسير أكرم منصور الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السادس على التوالي احتجاجا على عدم تقديم العلاج له، ورفض سلطات الاحتلال الإفراج عنه على ضوء تدهور حالته الصحية وإصابته بورم في الرأس». وقال إن «استمرار ذلك سيؤدي إلى تصاعد الوضع في السجون وانتفاضة لإطلاق سراح الأسرى المرضى».

وحمّل قراقع إدارة السجون المسؤولية عن حياة الأسير أكرم، موضحا أن «سياسة قتل بطيء تمارس بحقه، حيث تعلم إدارة السجون وأطباؤها حقيقة وضعه الصحي، وإنها تماطل في تعيين جلسة لمحكمة ثلثي المدة، حيث طالبت وزارة الأسرى في التماس عاجل بالإفراج عنه».

وكان محامي وزارة الأسرى كريم عجوة قد التقى الأسير أكرم في سجن عسقلان أمس، واطلع على أوضاعه الصحية، حيث حمل رسالة من أكرم موجهة إلى الرئيس محمود عباس وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية يؤكد فيها أن إضرابه مستمر احتجاجا على المعاملة اللاإنسانية للأسرى المرضى، وبعد أن وصل وضعه الصحي إلى حالة لا تطاق، مطالباً بالتحرك والعمل من أجل الإفراج عنه.

ومن المقرر أن تنفذ كافة السجون خطوات احتجاجية تضامنا مع الأسير أكرم منصور، حيث وجه أسرى سجن عسقلان رسائل إلى مدير السجون الإسرائيلية طالبوا فيها بالإفراج الفوري عنه، مؤكدين أن استمرار احتجازه سيؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات في كافة السجون.

يذكر أن الأسير أكرم منصور من سكان قلقيلية، وهو من مواليد 1960، ويعتبر ثالث أقدم الأسرى في السجون، حيث اعتقل بتاريخ 2/8/1979 وحكم عليه بالسجن 35 عاما، ويعاني من عدة أمراض وورم في الرأس أدى إلى إصابته بفقدان الوعي عدة مرات.