أعلن مصدر دبلوماسي تركي أمس لوكالة «فرانس برس» ان نحو اربعين سورياً لجأوا الى بلاده نهاية الاسبوع الماضي هرباً من القمع، مشيراً الى وفاة احدهم متأثراً بجروحه خلال نقله.

وأفاد مصدر انساني ان نحو تسعين جريحاً سورياً دخلوا تركيا منذ العشرين من مايو الماضي، فيما سجلت ثلاث وفيات.

وأوضح المصدر الدبلوماسي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان «رجلا مصابا بالرصاص فارق الحياة في سيارة الاسعاف التي كانت تنقله نحو مستشفى في تركيا بعد عبوره الحدود في حالة خطيرة في محافظة هتاي (جنوب). واضاف ان بين الاشخاص الواحد والاربعين الذين عبروا الحدود تمت معالجة نحو 20 منهم لاصابات مختلفة لمشاركتهم على ما يبدو في حركة الاحتجاج ضد النظام السوري في شمال غرب سوريا. واكد المصدر أن «وجود نحو 259 لاجئا سوريا في تركيا، منهم 35 في المستشفى».

وافاد مصدر انساني قريب من مؤسسة الانقاذ الانسانية بأن «88 جريحا سوريا وصلوا الى محافظة هتاي التركية منذ الـ20 من مايو الماضي على دفعات، منهم 45 الاحد، واثنان أول من أمس، مؤكدا ان «ثلاثة جرحى توفوا الأحد الماضي وأول من أمس، وان معظم الجرحى من الرجال تتراوح اعمارهم بين العشرين والثلاثين اصيبوا في الساق او الذراع او البطن. ووفقا للمصدر، فإن المصابين بجروح خطيرة لم يتمكنوا من الوصول إلى الحدود التركية.

وكان أكثر من 200 لاجئ سوري قد وصلوا إلى تركيا في ابريل الماضي، ونقلوا الى مخيم اقامة الهلال الاحمر التركي في يايلاداجي في محافظة هتاي.

من جهته، أعلن حاكم هتاي محمد جلال الدين لكيسيز لوكالة الاناضول ان «سيارات الاسعاف جاهزة عند الحدود لنقل اي جرحى آخرين قد يصلون الى الحدود».