أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، مقتل عنصرين من حرس الحدود، وإصابة ثالث عندما حاول أحد السعوديين عبور الحدود باتجاه اليمن.

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، إن «سعودياً حاول العبور إلى اليمن فلاحقته دورية من حرس الحدود فأطلق النار عليها، ما أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة آخر بجروح كما قتل مطلق النار برصاص الدورية».

وأوضح التركي أن المتسلل كان ينقل بداخل السيارة كميات كبيرة من الذخيرة.

وهذا الحادث الأول من نوعه منذ اندلاع الاضطرابات الأمنية والسياسية في اليمن، وتمكن تنظيم القاعدة من احتلال مدينة زنجبار الجنوبية، فيما اعتبر محللون أمنيون أن الحادث ربما يشير إلى أن عناصر نائمة تابعة لتنظيم القاعدة في السعودية بدأت في التسلل إلى اليمن مستغلة حالة الاضطرابات الأمنية فيها.

وتوقع الخبير الأمني منصور الشمري، أن تكون السلطات السعودية عززت من إجراءاتها الأمنية على طول الحدود مع اليمن، خوفاً من تسلل العناصر الإرهابية أو خلاياها النائمة في السعودية إلى اليمن، مشيراً إلى تحذيرات كان أطلقها النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، في وقت سابق بأن خطر تنظيم القاعدة لم ينته تماماً في السعودية رغم الضربات القوية التي وجهها الأمن السعودي لعناصر التنظيم، ما اضطره إلى الخروج من المملكة والتمركز في اليمن.