أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن الخروقات التي شهدتها محافظتا صلاح الدين والأنبار، تؤكد عدم جاهزية القوات الأمنية العراقية، محملة الكتل السياسية مسؤولية هذه الخروقات. وقال عضو اللجنة عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، في تصريح صحافي أمس، إن «الوضع الأمني في العراق وصل إلى مرحلة اللاجدوى»، مشيراً إلى أن «هناك عدة أسباب لتدهور الوضع الأمني في العراق، وهذه ليست الحادثة الأولى ولا الأخيرة». وأوضح أن «سبب التدهور الأمني يعود إلى عدم الاستقرار السياسي في الدرجة الأولى، والكتل السياسية كافة تتحمل مسؤولية هذا التدهور»، مبيناً أن «لجنة الأمن والدفاع شكلت لجنة لمتابعة هذا الموضوع». وأوضح طه أن «العلميات الإرهابية تتصاعد يوم بعد آخر، والوضع الأمني في العراق فشل إلى آخر درجة»، مضيفاً: «أتعجب من التصريحات السياسية التي تتحدث عن جاهزية القوات الأمنية».