قال القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل أمس إن المصالحة الفلسطينية تواجه صعوبات نتيجة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، لافتاً إلى اجتماع مرتقب الأسبوع المقبل في القاهرة لبحث تشكيل الحكومة.

وقال البردويل في تصريح له «المصالحة الفلسطينية تواجه صعوبات جمة تتعلق بالضغوطات الأميركية والإسرائيلية في محالة لإجهاضها»، مشيراً إلى أن «الضغط يتركز بشكل قوي على حركة فتح وزعيمها (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس».

وقال «لا نتوقع عوائق، ولكن نتحدث عن توقع صعوبات كثيرة جداً في إطار المصالحة، لأن الرؤية السياسية والخلفيات الأمنية لكل من حركتي فتح وحماس مختلفة، وبالتالي سنجد صعوبات عند الحديث عن برنامج سياسي والحديث عن مفهوم الأمن والتنسيق الأمني».

واعتبر أن «برودة» الموقف الأميركي والأوروبي أيضاً «يعتبر عاملاً معوقاً لكن الإرادة القوية والدعم والمتابعة العربية ربما تتغلب وتشكل عاملاً من عوامل الصمود والتحدي والتغلب على هذه الصعوبات». وأكد أن هناك نية بعودة المحادثات (بين حماس وفتح ) مرة أخرى الأسبوع القادم من أجل حسم أمور الوزارات ورئيس الوزراء، وتشكيل الحكومة وأخذ ثقتها من المجلس التشريعي.