قتل 19 شخصا وأصيب أكثر من 60 آخرون بينهم مسؤولون كبار في انفجار وقع داخل مسجد في مجمع القصور الرئاسية أمس وسط تكريت، بينما تستعد قيادة شرطة الأنبار تسلم الملف الأمني في الرمادي خلال أسبوع. وأعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية أمس مقتل 19 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين بجروح بينهم مسؤولون محليون بانفجار عبوة ناسفة استهدف مصلين وسط مدينة تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «القتلى والجرحى سقطوا بانفجار عبوة ناسفة لدى مغادرة المصلين مسجدا في المجمعات الرئاسية وسط مدينة تكريت» التي تبعد 160 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد. وأضاف ان «العبوة كانت مزروعة داخل حاوية وقود عند مدخل المسجد الذي يرتاده اغلب المسؤولين المحليين في المحافظة لأداء صلاة الجمعة». واكد طبيب في مستشفى تكريت العام تلقي جثث 17 شخصا. وأشار الى ان «بين الجرحى اثنين من أعضاء مجلس المحافظة وضابطا في الشرطة برتبة مقدم يدعى خليل الرمل». وكانت مجموعة مسلحة هاجمت في 29 مارس الماضي مقر المحافظة في تكريت واعتصمت فيه لبعض الوقت قبل ان يقضى عليها، ما أدى الى مقتل 58 شخصا.

تسلم مسؤولية

إلى ذلك، أعلن النائب عن تحالف الوسط خالد الفهداوي أن قيادة شرطة الأنبار ستتسلم الملف الأمني لمدينة الرمادي، مركز المحافظة، خلال مدة أسبوع، وبعدها تتسلم الملف الأمني لبقية أقضية المحافظة تباعا. وقال الفهداوي في تصريح صحافي إن جميع قيادات الأنبار اتفقت على رفع توصية لاستبدال قائد عمليات الأنبار بضابط آخر، يعمل مع الحكومة المحلية في الأنبار كفريق عمل. كما اتفقت على أن تتسلم قيادة شرطة الأنبار الملف الأمني لمدينة الرمادي وبقية أقضية المحافظة تباعا لفرض الأمن والاستقرار فيها. وكانت السلطات المحلية في مدينة الرمادي فرضت حظرا للتجوال في المدينة من مساء الخميس على خلفية الانفجارات التي وقعت هناك.