اعتصم عشرات الصحافيين الاردنيين ظهر أمس، أمام مقر الحكومة للمطالبة بالإفراج عن زميل معتقل منذ الأربعاء الماضي على ذمة التحقيق. ورفع المعتصمون لافتات تدعو لإطلاق سراح الصحافي علاء الفزاع ناشر الموقع الالكتروني «خبر» الذي أوقف في السجن بناء على قرار من مدعي عام محكم امن الدولة الذي وجه له تهمة محاولة تغيير الدستور ونشر مواد صحافية في موقعه الإلكتروني تدعو لتغيير ولاية العهد في المملكة.

ورغم تدخل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للإفراج عن الفزاع إلا أن محكمة امن الدولة رفضت الإفراج عنه بكفالة على أن تعيد النظر بالطلب مطلع الأسبوع الجاري. وأعلن نقيب الصحافيين طارق المومني أول من أمس، انه «تلقى وعودا من مستشار الملك الإعلامي امجد العضايلة بالإفراج عن الفزاع يوم غد الأحد». وشارك في الاعتصام نشطاء سياسيون منهم المعارض البارز ليث شبيلات وأعضاء في مجلس النواب وحزبيون ونشطاء نقابيون، وكانت مختلف الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية ادانت قرار توقيف الفزاع وطالبت بالإفراج عنه. وطالب المشاركون في الاعتصام بنزع اختصاص محكمة امن الدولة بقضايا النشر.