أعلنت فرنسا أنها تعمل مع المقربين من العقيد الليبي معمر القذافي في محاولة لإقناعه بالتنحي عن السلطة فيما تواصل الضغط العسكري على قواته مع بدء الشهر الثاني من مهمة لحلف شمال الأطلسي في ليبيا.. في وقت لاقت بكين للمرة الأولى المعارضة الليبية وأجرت محادثات معها. وقال وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه «إن القذافي يزداد عزلة حيث انشق المزيد ممن حوله وتلقينا رسائل من الدائرة المقربة منه والتي تفهم أن عليه أن يرحل» مضيفاً «سنزيد الضغط العسكري كما فعلنا منذ عدة أيام...لكن في نفس الوقت نحن نتحدث مع كل من يستطيع إقناعه بان يترك السلطة».

 

تحرك صيني

من جانبه أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ ليي أن دبلوماسيا صينيا التقى للمرة الأولى احد قادة المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار في ليبيا. وقال ليي إن «سفير الصين في قطر شانغ شيليانغ التقى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي خلال الأيام الأخيرة ، مضيفاً إن «الطرفين تبادلا وجهات النظر حول الوضع في ليبيا» مؤكداً على أن «موقف الصين من القضية الليبية واضح» معرباً عن «الأمل في تسوية الأزمة بالطرق السياسية. إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني المجتمع الدولي إلى تجديد الضغط على القذافي بغية حثه على التخلي عن السلطة.

 

ضغط على أوباما

وفي واشنطن تقدم رئيس مجلس النواب الأميركي جون بونر بقرار يمهل الرئيس الأميركي باراك أوباما 14 يوماً قبل حزم أمره بشأن موقفه من الدور الأميركي في العملية العسكرية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في ليبيا. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية إنه فيما يسعى بعض الليبراليين والمحافظين لإقناع الكونغرس بفرض الانسحاب الأميركي من العملية في ليبيا، فقد قدم بونر بديلاً وتقدم بقرار يعطي أوباما 14 يوماً لاتخاذ قراره. من جهته، تقدم النائب الديمقراطي دنيس كوكينيش باقتراح يطالب أوباما بسحب القوات الأميركية من الحملة الليبية خلال 15 يوماً، وحظي المشروع بدعم أكبر مما كان متوقعاً.

وعلق بونر على قرار كوكينيش قائلاً إنه «من الخطأ أن ننسحب فجأة من عملية بقيادة الناتو، والذي وقف معنا خلال السنوات الـ10 الماضية». إلى ذلك صوت مجلس النواب على القرارين بعدما أجل القادة الجمهوريون في وقت سابق من هذا الأسبوع التصويت على قرار كوكينيش، الذي يدعو الرئيس اوباما لإنهاء التدخل العسكري في العمليات بليبيا، خوفاً من أن تمرر نتيجة دعم تحالف الليبراليين والمحافظين ما يوجه رسالة خاطئة إلى الحلفاء الذين يشاركون أميركا في نزاعات أخرى.