قال الرئيس السوداني عمر البشير أن دخول القوات المسلحة لمنطقة أبيي تم من اجل إرسال رسالة للحركة الشعبية، ردا على الاستفزازات والتجاوزات الكثيرة التي مارسها الجيش الشعبي ضد القوات المسلحة. وشدد البشير في خطاب في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الشورى القومي للمؤتمر الوطني الحاكم مساء أول من أمس الخميس، أن انفصال الجنوب يمثل مرحلة تاريخية جديدة للسودان وللمؤتمر الوطني تتطلب رؤية واضحة في المجالات المختلفة.
ونقلت الفضائية السودانية عن البشير إشادته بالجهود التي بذلتها قطر حكومة وشعبا من اجل معالجة قضية دارفور. وأشار إلى «أن وثيقة سلام دارفور التي تم التوقيع عليها أخيراً في العاصمة القطرية الدوحة التي أتت بعد معاناة طويلة استمرت قرابة عامين ونصف العام هي الوثيقة النهائية». متابعا أن «الذي لم يوقع عليها سننتظره ولكن لن يكون هناك تفاوض جديد مع اي جهة مرة أخرى». وأكد البشير المضي في تطوير العلاقات مع كل دول الجوار مع السعي للتعاون مع دول المحيط الإقليمي الافريقي العربي والاسلامي من منطلق أنها القوة والسند والدعم في مواجهة كل المؤامرات التي تحاك من جهات معادية كثيرة للسودان.