كشف الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والإفريقية عن مؤتمر سيجمع القيادة المشتركة لدول الساحل الإفريقي، وهي الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر مع شركائهم من خارج الإقليم، لتنظيم التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. في سبتمبر المقبل.

وجاء قرار عقد المؤتمر تتويجا لمباحثات أجراها القائد الأعلى للقوة العسكرية الأميركية الخاصة بإفريقيا الجنرال كارتر هام مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومسؤولين جزائريين مدنيين وعسكريين. وقال هام عقب اللقاء مع بوتفليقة أول من امس في قصر المفتي بالعاصمة الجزائر «ناقشنا القضايا الأمنية المشتركة وتعزيز التعاون العسكري».

وكانت دول الساحل أوكلت للجزائر أمر إجراء الاتصالات اللازمة لتعزيز الكفاح ضد الإرهاب في المنطقة، خاصة بعد التأكد من تدفق شلال من الأسلحة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بفعل «فوضى السلاح» السائدة في ليبيا جراء الحرب القائمة منذ فبراير الماضي.

ويتوقع المراقبون ان يجمع المؤتمر دول الساحل الاربع مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وربما توسع الاجتماع اقليميا إلى المغرب ونيجيريا وتشاد.