عمل الجيش الإسرائيلي صباح أمس على وضع شريط شائك جديد فوق الأسلاك الشائكة الموجودة اصلا في منطقة حدودية مع لبنان، تحسبا لتظاهرات محتملة على الحدود الاحد المقبل.. تزامنا مع البدء في إقامة سياج على الحدود مع مصر.

وأفاد شهود عيان ومصدر امني لبناني بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي يعملون قبل ظهر أمس على تثبيت اسلاك شائكة جديدة فوق الأسلاك الموجودة أصلا في منطقة العديسة- كفركلا المطلة على مستوطنة المطلة الإسرائيلية، ما زاد من ارتفاعها. وأوضح مصدر امني لبناني لوكالة «فرانس برس» ان هذا التدبير الإسرائيلي يأتي تحسبا لتحركات فلسطينية لبنانية تمت الدعوة إليها الاحد المقبل في ذكرى حرب يونيو 1967 المعروفة بـ«النكسة».

وكانت منظمات فلسطينية ولبنانية دعت إلى التظاهر على الحدود مع إسرائيل والى إقامة خيم دائمة في المناطق الحدودية للتأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وقال الناشط هاني سليمان، احد أعضاء لجنة المتابعة للتحرك، ان اللجنة طلبت من الجيش اللبناني اذنا بالتظاهر الاحد، وانها «لم تحصل على جواب بعد».

في موازاة ذلك، قال الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز بعد اجتماعه أمس مع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، ان الطرفين لا يريدان ان يتكرر على الحدود اللبنانية مع إسرائيل الاحد المقبل ما حدث في 15 مايو الماضي. وأضاف «اتفقنا (وليامز وميقاتي) على اننا لا نستطيع ان نرى مجددا تكرار المأساة».

يشار إلى أن 10 فلسطينيين استشهدوا في 15 مايو الماضي، الذي صادف ذكرى تهجير الفلسطينيين من ارضهم في 1948، برصاص إسرائيلي على الحدود بين لبنان واسرائيل، وبين سوريا واسرائيل، خلال تظاهرات حاول بعض المشاركين فيها اجتياز خط الحدود.

من جهة ثانية، ذكر تقرير اخباري ان إسرائيل بدأت في إقامة سياج على حدودها مع مصر. وصرح مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عدد المتسللين من مصر قد تراجع بنسبة 50% منذ بدء وضع الأساسات للسياج في بداية العام الحالي.

ومن المقرر الانتهاء من إقامة السياج البالغ طوله 100 كيلومتر مع حلول العام الحالي.

يشار ان شبه جزيرة سيناء المصرية هي المعبر للأفارقة الذين يرغبون في التسلل إلى اسرائيل . يذكر ان الأمن المصري احبط الاثنين الماضي محاولة تسلل سبعة أفارقة إلى إسرائيل بوسط سيناء.