أكد رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط شكري غان، والذي يعد بمثابة «وزير نفط» أمس انشقاقه عن حكومة معمر القذافي غير أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سينضم إلى المعارضين لحكمه.
وقال غانم وهو أحد أبرز المسؤولين الليبيين المنشقين انه يؤيد الشبان الليبيين الذين يقاتلون من أجل دولة دستورية.
وأضاف غانم الذي ظل مكانه غير معروف لعدة أيام إن «انتاج النفط في ليبيا يقترب من التوقف بسبب الحظر الدولي»، مشيراً إلى أنه لن يمثل ليبيا مستقبلاً في منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» حيث كان عادة يرأس وفد بلاده في اجتماعات المنظمة.
وفي مؤتمر صحافي نظمه السفير الليبي في روما الذي انشق أيضاً عن القذافي، قال إن غانم ترك وظيفته بسبب العنف «الذي لا يطاق في ليبيا»، مضيفاً أن غانم يرى أنه ما زال هناك إمكانية للتوصل إلى حل سلمي لتقرير مصير حكم القذافي الذي انشق عليه بسبب ما شهده من إراقة للدماء يوميا في ليبيا.