قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مستعد لاستئناف المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية إذا اعلنت عن قبولها لحدود عام 1967.
وقال عباس لوكالة «رويترز» بعد لقائه رئيس البرلمان الايطالي جان فرانكو فيني في قصر مونتيتشتوريو في روما ان «قبول الحكومة الاسرائيلية للمبدأ الذي حدده الرئيس اوباما بأن عملية السلام يجب ان تقود الى حل دولتين على حدود عام 1967 يشكل مدخلا لاستئناف المفاوضات». وأضاف عباس ان «خيار منظمة التحرير الفلسطينية هو استئناف المفاوضات».
وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما قد اقترح الشهر الماضي أن تكون حدود العام 1967 أساسا لحدود الدولة الفلسطينية. ولم يشر اوباما في خطابه الى قضية تجميد الاستيطان التي وضعها الفلسطينيون شرطا لاستئناف محادثات السلام، إضافة الى قضايا اخرى متعلقة بوضع القدس واللاجئين.
واعلنت الحكومة الاسرائيلية رفضها لما ورد في خطاب أوباما حول حدود عام 1967، وقالت انها تريد حدودا يمكنها الدفاع عنها.
من جانبه، أكد فيني في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» على عمق العلاقات الإيطالية الفلسطينية، وقال «يوجد بين البلدين علاقات احترام متبادل منذ أن كنت وزير خارجية ايطاليا وهذا يشرفني». وحول لقائه مع عباس، قال «لقد تناولت مع الرئيس عباس جميع المواضيع المتعلقة بعملية السلام من خطاب الرئيس الأميركي أوباما وخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، واتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، ومشاورات تشكيل الحكومة الجديدة».
