أعرب وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي عن تفاؤله بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر؛ رغم ان القاهرة طردت دبلوماسيا إيرانياً لاتهامه بالتجسس. وقال صالحي أثناء مؤتمر حول «اليقظة الاسلامية» في العالم العربي بحسب موقع التلفزيون الرسمي «نحن متفائلون حول مستقبل العلاقات بين البلدين». وأضاف ان «رغبة البلدين هي تعزيز العلاقات الثنائية، لكن هناك قيودا من جانب المسؤولين المصريين».
وقال صالحي نأمل «ان تكون الشروط اكثر ملاءمة في الاشهر المقبلة؛ بعد الانتخابات التشريعية في مصر، لتعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة». واضاف: «قد يحصل ذلك بسرعة اكبر اذا تم رفع القيود، وان تعزيز علاقاتنا سيساعد السلام والاستقرار الاقليميين»، على قوله.
وتأتي هذه التصريحات غداة قرار مصر ترحيل دبلوماسي من شعبة المصالح الايرانية في القاهرة يشتبه في قيامه بالتجسس، وعودته الى ايران. وكان صالحي اكد الاثنين ان هذه القضية هي «سوء تفاهم تمت تسويته». وبحسب وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية، فإن نحو خمسين مثقفا ومن شبان الثورة المصريين وصلوا من جهة أخرى مساء الاثنين الماضي إلى طهران بناء على دعوة من إيران. ويشارك هؤلاء في «المؤتمر الدولي حول اليقظة الاسلامية» الذي يضم مثقفين من نحو عشرين دولة إسلامية.
وبدأت القاهرة وطهران بعد سقوط نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك في الـ11 من فبراير، بحث إمكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ العام 1980 احتجاجا على اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية في العام 1979. الا ان وزير الخارجية المصري نبيل العربي اعلن في الـ25 من مايو الماضي اثر لقاء صالحي في اندونيسيا، ان قرار استئناف العلاقات اصبح امام البرلمان المنحل حاليا بانتظار انتخابات متوقعة في سبتمبر المقبل. ()