استأنف هذا الأسبوع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وشريكته منظمة الإغاثة الإسلامية في اليمن توزيع المواد الغذائية على الأشخاص المتضررين من الحرب في محافظة صعدة (شمال اليمن).

وكانت عمليات التوزيع عُلقت في شهر مارس بسبب تدهور الوضع الأمني في مدينة صعدة، ولكن الآن أصبح برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الإغاثة الإسلامية قادرين على العمل مرة أخرى في مدينة صعدة والملاحيظ، وكذلك، ولأول مرة، في مديريتي قطابر وباقم في الشمال، حيث قاما بتوفير الغذاء للنازحين داخليا والعائدين بصفة رئيسية.

وقال ، ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القُطْري في اليمن جان كارلو تشيري إن هذا الاستئناف «يمثل انطلاقة حقيقية للعمليات الإنسانية في صعدة، فمعظم المستفيدين الجدد الذين نصل إليهم الآن انقطعت عنهم المساعدات منذ بداية الصراع في عام 2004». وأضاف: «نسعى إلى زيادة الدعم لبقية المناطق والوصول على المدى القصير إلى نحو 416 ألف شخص من المستفيدين. ونحن نأمل أن يؤدى ذلك إلى تحقيق الاستقرار للوضع الإنساني الخطير». )