أعلنت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أمس أن أزمة نقص الدواء في القطاع لا تزال تراوح مكانها، مؤكدة أن ما يزيد على 150 صنفاً من الدواء وأكثر من 160 صنفاً من المستهلكات الطبية رصيدها صفر.
وقالت الوزارة في بيان إن هذا النقص يؤثر على العمل في الأقسام المهمة مثل أقسام الاستقبال والطوارئ والعناية المركزة والعمليات في مستشفيات القطاع، كما يؤثر على مرضى القلب والأعصاب والسكري والضغط والنفسية والأورام. وأشارت إلى أنها ناشدت في عدة بيانات وتوجهت بطلب للتدخل من المؤسسات الصحية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات العربية والدولية، إلا أن الأزمة لا تزال كما هي، مما ينعكس سلباً على مجمل الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وناشدت المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية بالعمل على توفير الأدوية والمهمات الطبية للمرضى الفلسطينيين. وحذرت من وقوع كارثة صحية للأقسام المهمة في المستشفيات والمراكز الصحية وكارثة إنسانية للمرضى المستهدفين وتحويلهم إلى مرضى مزمنين أو معاقين أو شهداء للحصار. وأكدت على تعاونها مع جميع المؤسسات الصحية والإنسانية لحل هذه الأزمة تحقيقاً للمصلحة العليا للمرضى.)