انتقد الرئيس علي عبدالله صالح، في اجتماع مع مجلسه العسكري «العناصر الفاسدة» في حركة الاحتجاج، وقال إنه سيؤيد مطالب حركة الشباب التي تدعو إلى استقالته إذا تخلصت من تلك العناصر.

وعقد مجلس الدفاع الوطني اليمني وقادة القوات المسلحة والأمن مع صالح مساء أمس اجتماعا موسعا، جرى خلاله مناقشة التطورات الراهنة في الساحة اليمنية وتداعيات الأزمة التي تعيشها البلاد من خلال دراسة عدد من التقارير حول الأوضاع الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

وقال صالح، في بداية الاجتماع: «نحن نفتتح هذا الاجتماع الموسع لمجلس الدفاع وقادة القوات المسلحة والأمن وذلك لإطلاعهم على آخر المستجدات»، وأضاف: «خاصة في نهاية الأسبوع الماضي، من خلال الاعتداءات الغاشمة والطفيلية على وزارة الداخلية ومعسكر النجدة ووكالة الأنباء اليمنية ووزارات الصناعة والإدارة المحلية والسياحة وبعض مؤسسات الدولة، يعني اعتداء ونهب المؤسسات والمصالح الحكومية».

وتابع صالح حديثه قائلاً: «هذه ما يسمونها ثورة الشباب والسلب لكل ممتلكات الدولة، وآخرها ما حدث في أبين، ولكنني أحيي رجال القوات المسلحة بمحافظة أبين على الشجاعة والصمود». وأضاف أن «شعار هؤلاء الذين يدعون إلى التغيير وإلى الثورة الشبابية السلمية هو النهب والتخريب.. هؤلاء هم العناصر الفاسدة الذين يقفون إلى جانب ثورة الشباب».

وأكد الرئيس اليمني أنه مع متطلبات الشباب ومع التغيير إلى الأفضل، لكنه استدرك قائلاً إن «الذين لا يؤمنون بالديمقراطية ولا بالحرية ولا بالسلطة المحلية ولا بالحكم المحلي هؤلاء هم زعماء ما يسمى ثورة الشباب». )