صمد وقف اطلاق النار بين بين الجيش اليمني والقوات الموالية لزعيم قبيلة حاشد صادق الاحمر لليوم الثالث على التوالي، الا ان انباء عن سماع دوي انفجارات واطلاق نيران اسلحة رشاشة على دفعات متقطعة شمال العاصمة صنعاء.

وواصل مسلحو الاحمر امس عملية تسليم المراكز والمباني الحكومية التي سيطروا عليها الى الوسطاء في اطار اتفاق وقف النار. بعدما كانوا سلموا يوم الاحد مبنى وزارة الادارة المحلية في سياق تفعيل وقف اطلاق نار بين قوات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورجال قبيلة حاشد والذي استمر منذ السبت الماضي، بعد نحو اسبوع من الاشتباكات الدامية التي تركت اليمن على شفا حرب اهلية، أودت بحياة 115 شخصا.

وبشكل عام كان يوم امس في محيط حي الحصبة حيث يقطن الشيخ صادق الاحمر هادئا الا ان مقيمين في العاصمة اليمنية صنعاء قالوا ان دوي سبعة انفجارات سمع الاحد شمالي المدينة التي شهدت على مدى اسبوع قتالا بين قوات صالح وقبيلة حاشد. واعقب الانفجارات انطلاق نيران الاسلحة الالية في دفعات في المنطقة التي شهدت الاشتباكات.

كما أفادت مصادر أخرى بأن قوات الحرس الجمهوري قصفت مناطق في أرحب التي شهدت اليومين الماضيين مواجهات عنيفة بين مسلحين قبليين وقوات للحرس الجمهوري، وهو ما أدى إلى سيطرة القبائل على مواقع عسكرية للحرس في منطقة الفرضة وثومة في أرحب، وسيطروا على آليات عسكرية ثقيلة إلى جانب مروحيتين استسلم قائداهما للقبائل.

واندلعت احدث موجة من القتال بين قوات الأمن التابعة لصالح وأعضاء من عشيرة حاشد التي يتزعمها صادق الأحمر الذي انضم في وقت سابق لثورة الشباب المطالبة بإسقاط نظام صالح.