طمأن القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) اللواء البيرتو أسارتا كويباس اللبنانيين الى استمرار قواته في مهماتها في جنوب لبنان اثر تعرضها لعملية تفجير ادت الى سقوط ستة جرحى, في حين كشفت تقارير لبنانية أن أصابع اتهام الأجهزة الأمنية اللبنانية تتجه إلى «كتائب عبدالله عزام» التابعة لتنظيم القاعدة في الهجوم.

وقال اللواء كويباس، بعد اجتماعه امس مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، «عملياتنا على الأرض لا تزال مستمرة بوتيرة كاملة بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية» .وأضاف إن جنود حفظ السلام لا يزالون مصممين أكثر من أي وقت مضى على مواصلة المهام المنوطة بهم بعزيمة أكبر، ولن نسمح لهذا الحادث أن يعطّل».

اصابع الاتهام

في الاثناء، أوضحت تقارير صحافية لبنانية أن التحقيقات التي تجريها الأجهزة اللبنانية والدولية تحاط بسرية تامة، إلا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن «أصابع الاتهام تتجه نحو كتائب عبد الله عزام التابعة لتنظيم القاعدة ، وذلك استنادا إلى تقاطع معلومات يدفع بهذا الاتجاه».

وأشار مصدر إلى أن «الخطورة لا تكمن فقط في الجهة المستهدفة بالعملية الإرهابية أي اليونيفيل، بل في الحيز الجغرافي المتمثل بالطريق الساحلي الذي يربط نصف لبنان بنصفه الآخر، والذي يشكل المعبر الحيوي والأساسي لكل حركة تنقل الأشخاص والآليات والمواكب والبضائع وغيرها، وبالتالي فإن احتمال تمدد القاعدة باتجاه هذا الخط سيشكل تطوراً أمنياً خطيراً لا يمكن التغاضي عنه لأنه يعني عمليا قدرة القاعدة على التحكم بخط حيوي يربط عاصمة لبنان بعاصمة الجنوب، ما يفتح باب الاحتمالات السوداء على مصراعيه».