أكد عضو اللجنة السياسية لحركة «فتح» د. نبيل شعث، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس أمام مبنى مجلس الوزراء الفلسطيني في مدينة غزة بعد لقائه رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية، أن ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية سينتهي للأبد، مشيرا إلى سعي حركته لتعزيز الوحدة والاتفاق على حكومة فلسطينية جديدة تقف بصلابة أمام القرارات الاسرائيلية المتعنتة تجاه الحقوق الفلسطينية.
وشدد شعث على إصرار حركته بالعمل المشترك مع «حماس» وتطبيق ما تم الاتفاق عليه من بنود المصالحة الفلسطينية مؤخرا في القاهرة، مشيرا إلى أن الحكومة المقبلة ستعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني كي تنال الثقة.
وفي رد على سؤال أحد الصحافيين في ما يتعلق بأسماء المرشحين للحكومة، قال شعث: «ليس من اختصاصي الحديث عن المرشحين، وهناك لجنة مشتركة يرأسها عزام الأحمد وسيصل إلى القاهرة في الأسابيع القادمة»، مضيفا أنه وقبل السادس من يونيو سيتم الاتفاق على جميع الأسماء بين الطرفين.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد أن هناك مشاورات مكثفة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة ستجري بعد انتهاء الجولة الخارجية للرئيس الفلسطيني محمود عباس التي تشمل قطر ومصر وايطاليا.
وقال الأحمد في تصريحات صحافية إنه «حال عودة الرئيس الى الوطن منتصف الاسبوع المقبل فإنه سيجري مشاورات مع الفصائل والقوى من اجل تشكيل الحكومة الجديدة بالتوافق كما نص على ذلك اتفاق القاهرة».
وأضاف «من الخطأ الحديث عن أي أسماء باعتبار أن لا شيء رسمياً طالما لم تنته المشاورات ولم يتم التوافق على أي أسماء».
وكان الاتفاق بين «فتح» و«حماس» نصّ على إجراء مشاورات تشكيل الحكومة داخل الأراضي الفلسطينية، على أن يعقد لقاء قريب بين الحركتين لبحث حسم الخلافات بين الجانبين لبدء تنفيذ اتفاق المصالحة، الذي وقع رسميا في الرابع من الشهر الجاري.