نفت الحكومة البريطانية المزاعم التي رددتها بعض الصحف والمنظمات المحلية من قيام السلطة الفلسطينية باستخدام أموال المساعدات البريطانية لتدريس بعض الكتب والمواد التي تحتوي على مواد «تعادي السامية» واسرائيل. وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية: ان «السلطة الفلسطينية لم تستخدم ايه اموال بريطانية على الاطلاق في توفير الدعم المالي لتدريس بعض المواد الدراسية التي تهدف الى معادة تل ابيب»، معتبرا ان هذه المزاعم تعتمد على معلومات خاطئة وقديمة وتم الاعتذار عنها من قبل الجهات التي قامت بنشرها.

يذكر ان صحيفة «صنداي اكسبريس» كتبت في عددها الصادر أمس أن منظمة دافعي الضرائب في المملكة المتحدة اتهمت السلطة الفلسطينية باستخدام أموال المساعدات البريطانية لشراء كتب مدرسية تحرّض على العداء للسامية والاستشهاد. وذكرت الصحيفة أن جماعة الضغط اكدت أيضاً أن أموال المساعدات البريطانية، والتي بلغ حجمها 5ر62 مليون جنيه إسترليني في العام 2009 «تُستخدم لتلقين الأطفال هذه الأفكار من خلال تمويل وسائل الاعلام الرسمية التي تروّج للارهاب (بحسب تعبيرها) وتدعو إلى الكراهية». ونسبت إلى مدير تحالف دافعي الضرائب ماثيو سنكلير قوله: «من المهم جداً أن لا يتم تلقين الجيل الجديد المقبل من الفلسطينيين المواجهة العنيفة بدلاً من التسوية السلمية».