قالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا أنها ستشارك في اجتماعات «المؤتمر السوري للتغيير» الذي ينعقد في أنطاليا التركية الأسبوع المقبل دعماً للشعب السوري، وأن صفتها ستكون رقابية، وليست تنظيمية.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أنه «في وقت تسيل فيه دماء شعبنا السوري، وتنهار حقوق الإنسان في تواتر متصاعد، يعلن استمرار أبشع فصول القمع والقتل، تؤكد المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان مشاركتها في اجتماعات المؤتمر السوري للتغيير، عندما أعلن منظمو المؤتمر انه من أجل دعم الشعب السوري». وإذ أكدت المنظمة «حرصها على حضور كافة المؤتمرات التي تدعم الثورة السورية»، أشارت إلى أنها «تقف إلى جانب الشعب السوري في مطالبه المشروعة بحقوقه بالحرّية والديمقراطية، ودعمه في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها سوريا».

وشددت على ان «دور المنظمة مهم كمراقب للمؤتمر في ظل حضور شخصيات وطنية مستقلة ومثقفين وإعلاميين من داخل وخارج سوريا، وممثلين عن التنسيقيات الداخلية للثورة السورية وأطياف من المعارضة السورية». وتستضيف أنطاليا التركية من الثلاثاء المقبل حتى الخميس اجتماعاً يشارك فيه أكثر من 300 شخصية معارضة، بينهم كتاب وناشطون ورجال أعمال وممثلون عن حركة الإخوان المسلمين.)