أعلن رئيس المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير المحامي خليل معتوق أمس أن المعارض والقيادي مازن عدي المعتقل منذ 11 مايو أحيل إلى القضاء بعد أن وجهت إليه عدة تهم، بينها «الانتساب إلى جمعية سرية»، و«النيل من هيبة الدولة».
وذكر معتوق لوكالة «فرانس برس» أنه «تم إحالة المعارض والقيادي في التجمع الوطني الديمقراطي مازن عدي إلى القضاء بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي والسياسي والاجتماعي».
وأضاف معتوق: «كما وجهت إليه تهمة النيل من هيبة الدولة، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، وذلك على خلفية انتسابه إلى حزب الشعب، واتصال وسائل الإعلام به لمعرفة رأيه حول المظاهرات» التي تشهدها البلاد منذ 15 مارس.
وطالب معتوق السلطات الأمنية السورية «بالكف عن ممارسة سياسة الاعتقال بحق الأشخاص على خلفية آرائهم وتصريحاتهم الإعلامية الهادفة إلى التغيير بشكل سلمي». وجدد مطالبته للسلطات السورية «بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية، وطي هذا الملف احتراماً لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الانسان التي وقعت وصادقت عليها». )
