أعلن قائد الجيش الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي أنه فشل في الإفراج عن الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت، مشيراً أيضا إلى أن إسرائيل حتى الآن لا يوجد لديها معلومات دقيقة عن الجهة التي تحتفظ به.

وبحسب ما نشر موقع الإذاعة العبرية «ريشت بيت»، فقد جاء إعلان أشكنازي مساء الأربعاء، مضيفاً أن «إسرائيل لا يوجد لديها معلومات عن مكان أسر جلعاد شاليت، وهذا ما منع الجيش الإسرائيلي القيام بعملية عسكرية لتحريره من الأسر». ودعا أشكنازي الحكومة الإسرائيلية لـ«العمل على الإفراج عن شاليت، وإتمام صفقة التبادل ودفع ثمن مناسب لذلك».

من جانبها، ردت عائلة الجندي الأسير على تصريحات أشكنازي بدعوته للانضمام إلى حملة الإفراج عن شاليت، وكذلك دعت قائد الجيش الحالي غناتس لـ«بذل الجهود لإتمام صفقة التبادل والإفراج عن شاليت، ليتلافى موقف أشكنازي والإعلان عن فشله في هذه المهمة».

إلى ذلك، أكدت جمعية «واعد» الفلسطينية للأسرى والمحررين أن «إدارة السجون الإسرائيلية تستغل مرض الأسرى وحاجتهم الماسة إلى إجراء عملية جراحية دون مراعاة لوضعهم الصحي الحرج، انتهاكاً منها لكافة القوانين والأعراف الدولية، التي نصت على تقديم العلاج للأسرى كونهم أسرى حرب».

وأوضحت «واعد» ان إدارة السجون تعمل على سرقة أموال الأسرى بطرق مختلفة ومتعددة، منها طلب دفع ثمن العلاج والعمليات الجراحية.