دوت أربعة انفجارات الليلة قبل الماضية في طرابلس، التي تعرضت منذ يومين لغارات جوية مكثفة من طائرات الحلف الأطلسي (الناتو)، الذي شن في وقت سابق غارات على مدينة نالوت (غرب)، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الليبية، بينما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الجيش الأميركي يقدم قنابل وقطع غيار للحلفاء الذين يعملون بقيادة «الناتو»، في شن ضربات على ليبيا.
وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» بأن أربعة انفجارات دوت بالقرب من وسط المدينة، ولكنه لم يستطع تحديد الموقع الذي استهدفه القصف. وواصلت طائرات حربية التحليق فوق العاصمة.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن غارات للحلف الأطلسي استهدفت «مواقع مدنية وعسكرية» في نالوت التي تبعد 230 كيلومتراً إلى غرب طرابلس في منطقة جبل نفوسة التي كانت قبل عدة أسابيع مسرحاً لمواجهات بين الثوار الليبيين وكتائب العقيد معمر القذافي.
وتعرض قطاع باب العزيزية، حيث مقر العقيد القذافي بالقرب من وسط العاصمة الليبية إلى غارات مكثفة من قبل الحلف الأطلسي الاثنين ومساء الثلاثاء. وأوقع القصف ثلاثة قتلى و150 جريحاً، حسب النظام.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الجيش الأميركي يقدم قنابل وقطع غيار للحلفاء الذي يعملون بقيادة «الناتو»، في شن ضربات على ليبيا.
وقال الناطق باسم «البنتاغون» ديف لابان، في رسالة إلكترونية: «قدمنا معدات بما في ذلك ذخائر الى الحلفاء والشركاء الذين يشاركون في العمليات بليبيا» منذ الأول من ابريل.
وهي المرة الأولى التي يؤكد فيها «البنتاغون» علناً تقديم ذخائر الى حلفائه في الأطلسي، في حين تحدثت معلومات عن نقص في بعض القنابل وقطع الغيار لدى بعض الحلفاء.
وأضاف لابان، ان الولايات المتحدة قدمت لـ«الناتو» منذ توليه في الأول من ابريل قيادة الحملة في ليبيا، بما قيمته 24,3 مليون دولار من «قطع الغيار والذخائر والدعم التقني».
وجاء هذا الإعلان في وقت علت أصوات في الحلف الأطلسي، لتؤكد ان هدف الحلف الذي يتولى العمليات في ليبيا منذ 19 مارس بمهمة من الأمم المتحدة هو رحيل معمر القذافي.
من جانب آخر، شكك رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني في أن يكون أحد أبناء العقيد الليبي معمر القذافي، سيف العرب (29 عاماً)، قتل كما يقول النظام الليبي في غارة للحلف الأطلسي (الناتو) في 30 ابريل، بحسب ما نقلت عنه وكالة «انسا» الايطالية أول من أمس.
