قال موقع اخباري مستقل في مصر ان عددا من المواطنين اعلنوا اعتزامهم إنشاء أول حزب نازي بمفاهيم «عصرية جديدة». ونقل موقع «البديل» الإخباري اليساري عن عماد عبدالستار، احد أعضاء المؤسسين للحزب، قوله إن الحزب يضم عددا من الشخصيات المرموقة في المجتمع.

وأضاف عبدالستّار إن «المبدأ الرئيسي للحزب هو إرجاع كل السلطات للحاكم أو الرئيس، ووضع مقاليد الأمور بين يديه بعد اختياره بعناية وهو الأمر الذي نعد له الآن في اختيار الأكفأ ليمثلنا أمام الرأي العام». وقال عبد الستار إن الحزب كان يعمل في سرية تامة إبان عهد مبارك مما شل تحركات قادته عن استكمال المسيرة وتحقيق أهدافه.

لم تتمكن «يونايتد برس انترناشونال» من التحقق من صحة التقرير، لكن صفحتين على «فيسبوك» ظهرتا خلال الفترة الماضية احداهما تحمل اسم «الحزب النازي المصري» و«عودة رجال الحزب النازي في مصر».

واجتذبت الصفحتان عددا تجاوز الـ 70 متابعا، لكن معظم التساؤلات التي طرحها المتابعون تركزت حول ماهية الحزب، وسياساته، وبعض التعليقات المطالبة بتوضيح كيفية الانضمام.

وأضاف عبدالستار ان «عدد التوكيلات يزداد بصورة غير متوقعة ويتوافد علينا الكثير للاستفسار عن طبيعة النشاط وخطة العمل، كما وضعنا خطة لتغيير مصر في ظرف عام على الأكثر ولسنا مثل بقية الأحزاب الليبرالية لمهمشة والتي تشبه الجثث الهامدة».

وأشارت مصادر من الحزب إلى ان الفكرة جاءت لهؤلاء الشباب «عقب ظهور بعض التيارات الدينية الأصولية مثل السلفيين والجهاد عقب الثورة الأمر الذي أدى إلى إشاعة الفوضى وحرق الكنائس وهدم الأضرحة والاعتداء على المواطنين العزل».

وأضافت أنهم ظلوا حريصين على سرية تحركاتهم وعدم الإدلاء لوسائل الإعلام حول طبيعة نشاط الحزب بصورة كاملة ضمانا لاكتمال التأسيس دون أي مفاجآت جديدة. وقالت المصادر إن هناك «مفاجآت لدينا سنعلن عنها في الوقت المناسب».