اصدر مثقفون وفنانون سوريون بيانا اكدوا فيه أنّ جوهر ما يجري، هو طلب للحريات وللحقوق وللتحول الديمقراطي السلمي، مؤكدين ان الرد الأمني على هذا الطلب، بدل الاستجابة له عبر الحلول السياسية، من شأنه تعريض البلد لمخاطر جسيمة، مطالبين السلطات بوقف سفك الدماء.

وجاء في البيان:« إننا نؤكد، مرة بعد مرة، على أنّ جوهر ما يجري في بلدنا هو، أولاً وقبل كل شيء، طلب للحريات وللحقوق وللتحول الديمقراطي السلمي في إطار من الوحدة الوطنية المنيعة على أيّ عدوّ خارجي. ونؤكد بأنّ الرد الأمني على هذا الطلب بدل الاستجابة له عبر الحلول السياسية من شأنه تعريض البلد لمخاطر جسيمة، لا تتوقف عند ما نشهده من اجتياح مدن ومن قتل واعتقال لمواطنين ومثقفين وإعلاميين وسياسيين وطنيين، وإقحام للجيش السوري في غير مهامه، وتعطيل لأوجه الحياة الطبيعية فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى خطر الطائفية البغيض، واستثارة التدخل الخارجي، والتفريط بموقف الشعب السوري المقاوم».

وطالب الموقعون على البيان: « السلطة السورية بالإفراج الفوري عن كافة سجناء الرأي وموقوفي التظاهرات كافة، والوقف الفوري لسفك الدماء اليومي، فالسلطة هي، بطبيعة الحال القانوني، المسؤولة الأولى والأخيرة عن أمن السوريين.

ونعتقد أنّ الطريق الآمن المفضي إلى هذا وسواه من مطالب شعبنا السوري المشروعة، هو طريق التحول الديمقراطي السلمي الذي يتأسس على الجميع من أبناء شعبنا، باتجاه دولة مدنية وعقد اجتماعي جديد يشكل أساساً لشرعية منتخبة انتخاباً حراً وبعيداً عن الدولة الأمنية. (ا)